بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٢
القيامة : بل الانسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ١٤ ، ١٥
المرسلات : ألم نجعل الارض كفاتا أحياء وأمواتا «إلى قوله تعالى» : وأسقيناكم ماء فراتا ٢٧
النازعات : والارض بعد ذلك دحيها أخرج منها مائها ومرعيها والجبال أرسيها متاعا لكم ولانعامكم ٣٠ ـ ٣٣
عبس : فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة و أبا متاعا لكم ولانعامكم ٢٧ ـ ٣٢
١ ـ ير : أحمد بن محمد ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن موسى بن بكر قال : قلت لابي عبدالله ٧ : الرجل يغمى عليه اليوم أو يومين أو ثلاثة أو أكثر ذلك كم يقضي من صلاته؟ فقال : ألا اخبرك بما ينتظم هذا وأشباهه فقال : كل ما غلب الله عليه من أمر فالله أعذر لعبده. وزاد فيه غيره قال : قال أبوعبدالله ٧ : وهذا من الابواب التي يفتح كل باب منها ألف باب.
٢ ـ شا : قال أميرالمؤمنين ٧ : من كان على يقين فأصابه شك فليمض على يقينه ، فإن اليقين لا يدفع بالشك.
٣ ـ غو : قال الصادق ٧ : كل شئ مطلق حتى يرد فيه نص.
٤ ـ وقال النبي ٩ : حكمي على الواحد حكمي على الجماعة.
٥ ـ وروى إسحاق بن عمار عن الصادق ٧ : أن عليا ٧ كان يقول : أبهموا ماأبهمه الله.
٦ ـ وقال النبي ٩ ما اجتمع الحرام والحلال إلا غلب الحرام الحلال.
٧ ـ وقال ٩ : إن الناس مسلطون على أموالهم.
٨ ـ ين : حماد ، عن حريز ، عن أبي عبدالله ٧ قال : كل شئ في القرآن أو فصاحبه بالخيار يختار ماشاء.[١]
٩ ـ ين : عن سماعة عنه ٧ قال : ليس شئ مما حرم الله إلا وقد أحله لمن اضطر إليه.
[١]أى كل شى ورد في القران بينه وبين غيره كلمة «أو» فصاحبه بالخيار.