بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٢
٣٥ ـ سن : أبي ، عن سليمان الجعفري رفعه قال : قال رسول الله ٩ إنا معاشر الانبياء نكلم الناس على قدر عقولهم.
٣٦ ـ سن : أبوإسحاق ، عن داود ، عن أبي عبدالله ٧ قال : من لم يعرف الحق من القرآن لم يتنكب الفتن.[١]
٣٧ ـ سن : أبي ، عن علي بن النعمان ، عن أيوب بن الحر قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : كل شئ مردود إلى كتاب الله والسنة ، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف.
شى : عن أيوب مثله.
٣٨ ـ سن : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن كليب بن معاوية ، عن أبي عبدالله ٧ قال : ما أتاكم عنا من حديث لايصدقه كتاب الله فهو باطل.
شى : عن كليب مثله.
٣٩ ـ سن : أبوأيوب ، عن ابن أبي عمير ، عن الهشامين جميعا وغيرهما قال : خطب النبي ٩ بمنى فقال : أيها الناس ماجاءكم عني فوافق كتاب الله فأنا قلته ، وماجاءكم يخالف القرآن فلم أقله.
٤٠ ـ سن : ابن فضال ، عن علي بن أيوب ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قال رسول الله ٩ : إذا حدثتم عني بالحديث فانحلوني أهنأه وأسهله وأرشده ، فإن وافق كتاب الله فأنا قلته ، وإن لم يوافق كتاب الله فلم أقله.
بيان : النحلة : العطية ، ولعل المراد : إذا ورد عليكم أخبار مختلفة فخذوا بما هو أهنأ وأسهل وأقرب إلى الرشد والصواب مما علمتم منا ، فالنحلة كناية عن قبول قوله ٩ والاخذ به. ويحتمل أن تكون تلك الصفات قائمة مقام المصدر أي أنحلوني أهنأ نحل وأسهله وأرشده ، والحاصل أن كل مايرد مني عليكم فاقبلوه أحسن القبول ، فيكون ما ذكره بعده في قوة الاستثناء منه
٤١ ـ سن : الواسطي ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ٧ ـ في
[١]أى لم يجتنب ولم يعدل عنه.