بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٥
٩٠ ـ سن : أبي ، عن صفوان بن يحيى ، والبزنطي ، عن حماد بن عثمان ، عن عبدالله الكاهلي قال : قال أبوعبدالله ٧ : لو أن قوما عبدوا الله وحده لا شريك له ، وأقاموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، وحجوا البيت ، وصاموا شهر رمضان ، ثم قالوا لشئ صنعه الله أو صنعه النبي ٩ : ألا صنع خلاف الذي صنع؟ أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين ، ثم تلا : فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. ثم قال أبوعبدالله ٧ : وعليكم بالتسليم.[١]
شى : عن الكاهلي مثله.
بيان : أي فوربك ، و «لا» مزيدة لتوكيد القسم.
وقوله تعالى : شجر بينهم أي اختلف بينهم واختلط ، ومنه الشجر لتداخل أغصانه. قوله تعالى : حرجا مما قضيت أي ضيقا مما حكمت به أو من حكمك أو شكا من أجله فإن الشاك في ضيق من أمره ، ويسلموا تسليما أي ينقادوا لك انقيادا بظاهرهم وباطنهم.
٩١ ـ سن : أبي ، عن محمد بن سنان ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله ٧ في قول الله عزوجل : إن الله وملائكته يصلون علي النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. فقال : أثنوا عليه وسلموا له. قلت : فكيف علمت الرسل أنها رسل؟ قال : كشف عنها الغطاء. قلت : بأي شئ علم المؤمن أنه مؤمن؟ قال : بالتسليم لله والرضا بما ورد عليه من سرور وسخط.
٩٢ ـ يج : أخبرنا جماعة منهم السيدان المرتضى والمجتبى ابنا الداعي ، والاستادان أبوالقاسم وأبوجعفر ابنا كميح ، عن الشيخ أبي عبدالله جعفر بن محمد بن العباس ، عن أبيه ، عن الصدوق ، عن سعد ، عن علي بن محمد بن سعد ، عن حمدان بن سليمان ، عن عبدالله ابن محمد اليماني ، عن منيع بن الحجاج ، عن حسين بن علوان ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن الله فضل اولي العزم من الرسل بالعلم على الانبياء ، وورثنا علمهم وفضلنا عليهم في فضلهم ، وعلم رسول الله ٩ مالا يعلمون ، وعلمنا علم رسول الله ، فروينا لشيعتنا ،
[١]تقدم الحديث مع اختلاف في الفاظه تحت الرقم ٦١ وياتى تحت الرقم ١٠٨.