بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٠
٦٢ ـ ير : ابن يزيد ، عن حماد ، عن حريز ، عن الفضيل ، عن أبي جعفر ٧ في قوله تعالى : ومن يقترف حسنة نزدله فيها حسنا. قال : الاقتراف : التسليم لنا والصدق علينا وأن لا يكذب علينا.
٦٣ ـ ير : محمد بن عيسى ، عن أبي أحمد وجمال ، عن سعيد بن غزوان قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : والله لو آمنوا بالله وحده وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم لم يسلموا لكانوا بذلك مشركين ، ثم تلاهذه الآية : فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما.
٦٤ ـ ير : محمد بن الحسين ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن أبي بصير قال : سئل أبوعبدالله ٧ عن قوله : ويسلموا تسليما. قال : هو التسليم في الامور.
ير : محمد بن عيسى ، عن الحسن ، عن جعفر بن زهير ، عن عمرو بن حمران ، عن أبي عبدالله ٧ مثله.
٦٥ ـ ير : ابن معروف ، عن حماد بن عثمان[١] ، عن ربعي ، عن الفضيل ، عن أبي عبدالله ٧ في قوله : ويسلموا تسليما. قال : التسليم في الامور وهو قوله تعالى : ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما.
٦٦ ـ ير أحمد بن محمد ، عن الاهوازي ، عن صفوان ، عن عاصم ، عن كامل التمار قال : قال أبوجعفر ٧ : يا كامل قد أفلح المؤمنون المسلمون ، يا كامل إن المسلمين هم النجباء ، يا كامل الناس أشباه الغنم إلا قليلا من المؤمنين والمؤمن قليل.
٦٧ ـ ير : محمد بن عيسى ، عن حماد ، عن حريز ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبدالله ٧ في قول الله تعالى : ويسلموا تسليما. قال : التسليم في الامر.
٦٨ ـ ير : محمد بن عيسى ، عن الحسن بن جعفر بن بشير ، عن أبي عثمان الاحول ، عن كامل التمار قال : كنت عند أبي جعفر ٧ وحدي فنكس رأسه إلى الارض فقال : قد افلح المسلمون إن المسلمين هم النجباء ، يا كامل الناس كلهم بهائم إلا قليل من المؤمنين والمؤمن غريب والمؤمن غريب.
بيان : أي لايجد من يأنس به لقلة من يوافقه في دينه.
[١]وفي نسخة : عن حماد بن عيسى.