بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٢
قال : كتابته.[١]
٣٦ ـ وروي أن رجلا من الانصار كان يجلس إلى النبي ٩ فيسمع منه ٩ الحديث فيعجبه ولا يحفظه ، فشكى ذلك إلى النبي ٩ فقال له رسول الله ٩ : استعن بيمينك. وأومأ بيده ، أي خط.
٣٧ ـ وعن الحسن بن علي ٨ أنه دعا بنيه وبني أخيه فقال : إنكم صغار قوم ويوشك أن تكونوا كبار قوم آخرين ، فتعلموا العلم ، فمن يستطع منكم أن يحفظه فليكتبه وليضعه في بيته.
٣٨ ـ وعن أبي بصير قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : اكتبوا فإنكم لا تحفظون حتى تكتبوا.
٣٩ ـ وعنه ٧ قال : القلب يتكل على الكتابة.[٢]
٤٠ ـ وعن عبيد بن زرارة قال : قال أبوعبدالله ٧ : احتفظوا بكتبكم فإنكم سوف تحتاجون إليها.
٤١ ـ وروي عن النبي ٩ أنه قال : لبعض كتابه : ألق الدواة ، وحرف القلم ، وأنصب الباء ، وفرق السين ، ولا تعورالميم ، وحسن الله ، ومدالرحمن ، وجود الرحيم وضع قلمك على اذنك اليسرى فإنه أذكر لك.
٤٢ ـ وقال النبي ٩ : ليبلغ الشاهد الغائب ، فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى له منه.
٤٣ ـ وقال ٩ : من أدى إلى امتي حديثا يقام به سنة أو يثلم به بدعة فله الجنة.
٤٤ ـ وقال ٩ : من تعلم حديثين إثنين ينفع بهما نفسه أو يعلمهما غيره فينتفع بهما كان خيرا من عبادة ستين سنة.
٤٥ ـ وقال ٩ : تذكروا وتلاقوا وتحدثوا فإن الحديث جلاء القلوب ، إن القلوب لترين كما يرين السيف وجلاؤه الحديث.
[١]تقدم الحديث في الباب مسندا عن الغوالى تحت الرقم ١٨.
[٢]وفي نسخة : يتكلم على الكتابة.