بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٧
٤٤ ـكش : حمدويه ، عن محمد بن عيسي ، عن يونس ، عن حماد قال : كان أبوالحسن ٧ يأمر محمد بن حكيم أن يجالس أهل المدينة في مسجد رسول الله ٩ وأن يكلمهم ويخاصمهم حتى كلمهم في صاحب القبر وكان إذا انصرف إليه قال : ما قلت لهم وما قالوا لك. ويرضى بذلك منه.
كش : محمد بن مسعود ، عن علي بن محمد بن يزيد ، عن الاشعري ، عن ابن هاشم عن يحيى بن عمران ، عن يونس ، عن محمد بن حكيم مثله.
٤٥ ـ ختص : قال الرضا ٧ : لا تمارين العلماء فيرفضوك ولا تمارين السفهاء فيجهلوا عليك.
٤٦ ـ أقول : قال السيد ابن طاووس ; في كشف المحجة : رويت من كتاب أبي محمد عبدالله بن حماد الانصاري ونقلته من أصل قرئ على الشيخ هارون بن موسى التلعكبري رواه عن عبدالله بن سنان قال : أردت الدخول على أبي عبدالله ٧ فقال لي مؤمن الطاق : استأذن لي على أبي عبدالله ٧. فقلت له : نعم. فدخلت عليه فأعلمته مكانه. فقال : لا تأذن
له علي. فقلت : جعلت فداك : انقطاعه إليكم ، وولاؤه لكم ، وجداله فيكم ، ولا يقدر أحد من خلق الله أن يخصمه. فقال : بل يخصمه صبي من صبيان الكتاب[١] فقلت : جعلت فداك هو أجدل من ذلك وقد خاصم جميع أهل الاديان فخصمهم فكيف يخصمه غلام من الغلمان وصبي من الصبيان؟! فقال : يقول له الصبي : أخبرني عن إمامك أمرك أن تخاصم الناس؟ فلا يقدر أن يكذب علي فيقول : لا. فيقول له : فأنت تخاصم الناس من غير أن يأمرك إمامك فأنت عاص له. فيخصمه. ياابن سنان لاتأذن له علي فإن الكلام والخصومات تفسد النية وتمحق الدين.
٤٧ ـ أبوجعفر ٧ ـ وأنا عنده ـ : إياك وأصحاب الكلام والخصومات ومجالستهم فإنهم تركوا ما امروا بعلمه ، وتكلفوا مالم يؤمروا بعلمه حتى تكلفوا علم السماء. يا أبا عبيدة خالط الناس بأخلاقهم وزائلهم بأعمالهم. يا أبا عبيدة إنا لا نعد الرجل فقيها عالما حتى يعرف
[١]بضم الكاف وفتح التاء المشددة : موضع التعليم.