بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٩
خير ، ومجالسة الموتى. فقيل له : يا رسول الله وماالموتى؟ قال كل غني مترف.
١١ ـ ل : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد[١] ، عن أبي عبدالله ٧ قال : كان علي بن الحسين ٨ يقول : إن المعرفة بكمال دين المسلم تركه الكلام فيما لا يعنيه ، وقلة المراء ، وحلمه ، وصبره ، وحسن خلقه.
بيان : أي سبب المعرفة.
١٢ ـ ل : أبي وابن الوليد معا ، عن محمد العطار وأحمد بن إدريس معا ، عن الاشعري قال ، حدثني بعض أصحابنا ـ يعني جعفربن محمد بن عبيد الله ـ عن أبي يحيى الواسطي ، عمن ذكره أنه قال لابي عبدالله ٧ : أترى هذا الخلق كله من الناس؟ فقال : ألق منهم التارك للسواك ، والمتربع في موضع الضيق ، والداخل فيما لا يعنيه ، والمماري فيما لا علم له به ، والمتمرض من غيرعلة ، والمتشعث من غير مصيبة ، والمخالف على أصحابه في الحق وقد اتفقوا عليه ، والمفتخر يفتخر بآبائه وهو خلو من صالح أعمالهم فهو بمنزلة الخلنج يقشر لحا من لحا حتى يوصل إلى جوهريته ، وهو كما قال الله عزوجل : إن هم إلا كالانعام بل هم أضل سبيلا.
بيان : الخلنج كسمند : شجر ـ فارسي معرب ـ وكانوا ينحتون منه القصاع ، و الظاهر أنه شبه من يفتخر بآبائه مع كونه خاليا عن صالح أعمالهم بلحا شجر الخلنج فإن لحاه فاسد ، ولاينفع اللحاكون لبه صالحا لان ينحت منه الاشياء ، بل إذا أرادوا ذلك قشروا لحاه ونبذوها وانتفعوا بلبه وأصله ، فكما لا ينفع صلاح اللب للقشر مع مجاورته له فكذا لا ينفع صلاح الآباء للمفتخر بهم مع كونه فاسدا.
ل : في الاربعمائة مايناسب الباب.
١٣ ـ ن : بإسناد التميمي ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي : قال : لعن الله الذين يجادلون في دينه اولئك ملعونون على لسان نبيه ٩.
١٤ ـ ما : في وصية أميرالمؤمنين ٧ عند وفاته : دع المماراة ومجاراة من لا عقل له ولا علم.
[١]بفتح الواو واللام المشددة هو حفص بن سالم أبوولاد الحناط الكوفى مولى حنفى الثقة ، وحكى عن ابن الغضائرى أن اسم أبيه يونس.