آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٧ - دلالت لفظ و احتياج بآن
خارج از ذات و بر حقائق مختلفهاى عارض ميشود و چنانچه ملاحظه ميشود تمام كليّات از سنخ معنا بوده نه لفظ بلكه اساسا كليّت از صفات معنا است نه لفظ و اگر لفظى را كلّى يا جزئى مىنامند باعتبار معناى آن مىباشد .
و امّا حجّت : وجه آن اينست كه چنانچه گذشت حجّت عبارتست از معلوم تصديقى كه شخص را بمجهول تصديقى برساند و چنانچه انشاء اللّه بعدا كر خواهيم كرد معلوم تصديقى دو جزء دارد : صغرى و كبرى .
و هركدام از ايندو در جزئى با هم شريك بودهكه از آن بنام حدّ وسط نام مىبرند و آن واسطه در ثبوت اكبر براى اصغر است و بديهى است كه حدّ وسط لفظ نيست بلكه معنا و امر واقعى است مثلا در قياس العالم متغيّر ( صغرى ) و كلّ متغيّر حادث ( كبرى ) فالعالم حادث ( نتيجه ).
متغيّر را حدّ وسط گويند زيرا واسطه است براى اثبات حادث ( اكبر ) براى عالم ( اصغر ) و بسى روشن است كه لفظ « متغيّر » چنين سمتى را نداشته بلكه حقيقت و ماهيّت آنكه بدون ترديد معنا است عهدهدار چنين امرى مىباشد .
قوله : و ذلك بان يبيّن معانى الالفاظ :
مشار اليه « ذلك » تعارف ايراد مباحث الالفاظ مىباشد .
قوله : فالبحث عن الالفاظ من حيث الافاده و الاستفاده :
« افاده » فعل معلّم و « استفاده » فعل متعلّم است .
حاشيه : و هى كون الشئ بحيث يلزم من العلم به العلم بشئ آخر، و الاوّل هو الدّال و الثّانى و هو المدلول .
و الدّال ان كان لفظا فالدّلالة لفظيّة و الّا فغير لفظيّة، و كلّ منهما ان كان بسبب وضع الواضع و تعيينه الاوّل بازاء الثّانى فوضعيّة كدلالة لفظ « زيد » على ذاته و دلالة الدّوال الاربع على مدلولاتها و ان كان بسبب اقتضاء الطّبع كحدوث الدّال عند عروض المدلول فطبعيّة كدلالة
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص