آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٥ - مكتسب نبودن جزئى
ترجمه : كلمه « قانون » در عبارت مصنّف لفظ يونانى يا سريانى است كه در لغت براى خط كش وضع شده و باينمعنا استعمال ميشود .
و در اصطلاح عبارتست از قضيّه كلّى كه از آن احكام مصاديق موضوعش را استخراج كنند مانند اينكلام علماء نحو كه مىگويند : هر فاعلى مرفوع است چه آنكه اين قضيّه حكم كلّى است كه از آن احكام مصاديق فاعل را استخراج مىنمايند .
حاشيه : قوله : و قد يقع فيه الخطاء :
بدليل انّ الفكر قد ينتهى الى نتيجة كحدوث العالم و قد ينتهى الى نقيضها كقدم العالم فاحد الفكرين خطاء حينئذ لا محاله و الّا لزم اجتماع النّقيضين، فلا بدّ من قاعدة كليّة لو روعيت لم يقع الخطاء فى الفكر و هو المنطق .
فقد ثبت احتياج النّاس الى المنطق فى العصمة عن الخطاء فى الفكر بثلاثة مقدّمات :
الاولى : انّ العلم امّا تصوّر و امّا تصديق .
و الثانيه : انّ كلا منهما امّا ان يحصل بلا نظر او يحصل بالنّظر .
و الثالثة : انّ النّظر قد يقع فيه الخطاء .
فهذه المقدّمات الثلاث تفيد احتياج النّاس فى التّحرز عن الخطاء فى الفكر الى قانون و ذلك هو المنطق و علم من هذا تعريف المنطق ايضا بانّه :
قانون تعصم مراعاتها الذّهن عن الخطاء فى الفكر .
فهيهنا علم امر ان من الامور الثلاثة التى وضعت المقدمة لبيانها .
و بقى الكلام فى الامر الثالث و هو تحقيق انّ موضوع المنطق ماذا؟
فاشار اليه بقوله : و موضوعه الخ .
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص