آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٢٨ - شرط شكل دوم
و لو بدّلنا الكبرى بقولنا « كلّ فرس حيوان » كان الحقّ السّلب و كذا الحال لو تألّف من سالبتين كقولنا : لا شئ من الانسان بحجر و لا شئ من الناطق بحجر كان الحق الايجاب و لو قلنا و لا شئ من الفرس بحجر كان الحقّ السلب و الاختلاف دليل عدم الانتاج، فانّ النتيجة هو القول الآخر الّذى يلزم من المقدمتين، فلو كان اللّازم من المقدمتين الموجبة لما كان الحقّ فى بعض الموادّ هو السالبة و لو كان اللّازم منهما السّالبة لما كان الحقّ فى بعض المواد الموجبة .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف كه ميگويد « و فى الثانى اختلافهما » ميفرمايد :
مقصود اينستكه در اين شكل از نظر « كيف » شرط است كه صغرى و كبرى در سلب و ايجاب با هم مختلف باشند و سرّ آن اينستكه :
اگر در اين شكل قياس از دو قضيّه موجبه تأليف و تركيب شده باشد در نتيجه آن اختلاف حاصل ميشود باينمعنا كه چه بسا در يك نتيجه صدق آن به ايجاب بوده و در نتيجه ديگر به سلب . مثلا در قياس « كلّ انسان حيوان و كلّ ناطق حيوان » نتيجه صادق باين است كه بگوئيم « كلّ انسان ناطق » يعنى نتيجه صادق موجبه است حال اگر كبرى را تبديل نموده و بجاى آن بگوئيم كلّ فرس حيوان نتيجه صادق آنستكه بگوئيم لا شىء من الانسان بفرس يعنى نتيجه صادق سالبه است و اين اختلاف از اينجا ناشى است كه صغرى و كبرى هردو موجبه هستند .
و همچنين اگر قياس مزبور از دو قضيّه سالبه تأليف شده باشد مثل اينكه بگوئيم :
لا شئ من الانسان بحجر و لا شىء من الناطق بحجر كه در اين مثال نتيجه صادق ايجاب است يعنى بايد بگوئيم : كلّ انسان ناطق در حاليكه اگر بجاى كبرى مذكور بگوئيم « لا شىء من الفرس بحجر » نتيجه صادق
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص