آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٦٧ - نحوه وجود كلى طبيعى
متن :
فصل
معرّف الشئ ما يقال عليه لافادة تصوّره و يشترط ان يكون مساويا و اجلى فلا يصحّ بالاعم و الاخص و المساوى معرفة و الاخفى.
ترجمه :
فصل
معرّف چيزى آنستكه بر آن حمل شود بجهت افاده نمودن تصوّرش و شرط است كه معرّف با آن چيز مساوى و اجلاى از آن باشد .
بنابراين صحيح نيست كه معرِّف از معرَّف اعم يا اخصّ بوده يا از حيث معرفت مساوى و اخفى از معرَّف باشد .
حاشيه : قوله : معرّف الشىء :
بعد الفراغ عن بيان ما يتركّب منه المعرِّف شرع فى البحث عنه و قد علمت انّ المقصود بالذّات فى هذا الفنّ هو البحث عنه و عن الحجّة و عرّفه بانّه ما يحمل على الشىء اى المعرَّف ليفيد تصوّر هذا الشىء امّا بكنهه او بوجه يمتاز عن جميع ما عداه، و لهذا لم يجز ان يكون اعم، لانّ الاعمّ لا يفيد شيئا منهما كالحيوان فى تعريف الانسان، فانّ الحيوان ليس كنه الانسان، لانّ الانسان هو الحيوان مع النّاطق .
و ايضا لا يميّز الانسان عن جميع ما عداه لانّ بعض الحيوان هو الفرس و كذا الحال فى الاعم من وجه و امّا الاخصّ اعنى مطلقا فهو و ان جاز ان يفيد تصوّره تصور الاعم بالكنه او بوجه يمتاز عمّا عداه كما اذا تصوّرت الانسان بانّه حيوان ناطق فقد تصوّرت فى ضمنه الحيوان باحد الوجهين لكن لما كان الاخص اقلّ وجودا فى العقل و اخفى فى نظره و شأن المعرِّف ان يكون
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص