آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٣ - تعريف علم
ج : برخى از اهل اصطلاح همچون فخر رازى علم را بديهى دانستهاند لذا مصنّف نيز اعتمادا بقول وى نخواسته امر بديهى را تشريح و تفصيل دهد .
حاشيه : قوله : ان كان اذعانا .
اى اعتقادا بالنسبة الخبريّة الثّبوتيّة كالاذعان بانّ زيدا قائم او السّلبيّة كالاعتقاد بانّه ليس بقائم .
فقد اختار المصنّف مذهب الحكماء حيث جعل التّصديق نفس الاذعان و الحكم دون المجموع المركّب منه و من تصوّر الطّرفين كما زعمه الامام الرازى .
ترجمه : كلمه « اذعان » در عبارت مصنّف بمعناى اعتقاد است و معناى عبارت چنين ميشود :
علم اگر اعتقاد به نسبت خبريّه ثبوتيّه بوده مانند اعتقاد باينكه زيد قائم است يا به نسبت سلبيّه باشد نظير اعتقاد به اينكه زيد قائم نيست آنرا تصديق خوانند .
پس در اين تعريف مصنّف مذهب حكماء را در تصديق اختيار نموده چه آنكه تصديق را مطابق با مرام ايشان نفس اذعان و حكم قرار داده نه مجموع مركب از حكم و تصوّر موضوع و محمول همانطوريكه گمان امام فخر رازى است .
حاشيه : و اختار مذهب القدماء ايضا حيث جعل متعلّق الاذعان و الحكم الّذى هو الجزء الاخير للقضيّة هو النّسبة الخبريّة الثّبوتيّة او السلبيّة لا وقوع النّسبة الثبوتيّة التّقييديّة او لا وقوعها و سيشير المصنّف الى تثليث اجزاء القضيّة فى مباحث القضايا .
ترجمه : و نيز مصنّف مرام قدماء را اختيار نمود زيرا متعلّق اعتقاد و حكم را كه جزء اخير قضيّه است نسبت خبريّه ثبوتيّه يا سلبيّه قرار داد نه وقوع نسبت
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص