آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٤٣ - مبادى و مقدمات و فرق بين آنها
٦- بيان مرتبه علم تا آنرا بر آنچه واجب است مقدّم و از آنچه لازم است مؤخّر قرار دهد .
٧- قسمت و ذكر ابواب كتاب تا متعلّم هرچه مناسب هرباب هست دنبال و طلب كند .
٨- انحاء تعليميّه و آنها عبارتند از چند امر :
الف : تقسيم يعنى تكثير نمودن مقدّمات استدلال از طريق نتيجه .
ب : تحليل و آن عكس تقسيم است .
ج : تحديد يعنى حدّ و تعريف را اخذ نمودن .
د : برهان يعنى راه اطّلاع پيدا نمودن بر حق و عمل بآن .
البته از ميان رؤس ثمانيه امر هشتم شباهتش به مطالب مقصوده در علم بيشتر از هفت امر ديگر است .
حاشيه : قوله : يذكرون .
اى فى صدر كتبهم على انّها من المقدّمات او من المبادى بالمعنى الاعم .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « يذكرون » ميفرمايد :
مقصود مصنّف اينستكه قدماء هشت امر مذكور را در ابتداء كتابشان بعنوان مقدّمات يا مبادى بمعنائى كه اعمّ از مقدّمات است قرار ميدادند .
حاشيه : قوله : الغرض :
اعلم انّ ما يترتّب على فعل ان كان باعثا للفاعل على صدور ذلك الفعل منه يسمّى غرضا و علّة غائيّة و الّا يسمّى فائدة و منفعة و غاية قالوا : افعال اللّه تعالى لا تعلّل بالاغراض و ان اشتملت على غايات و منافع لا تحصى فكان مقصود المصنّف انّ القدماء كانوا يذكرون فى صدر كتبهم ما كان سببا حاملا على تدوين المدوّن الاوّل لهذا العلم ثمّ يعقّبونه بما يشتمل عليه من منفعة و مصلحة حتّى يميل اليها عموم الطّبايع ان كانت لهذا العلم
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص