آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٥٤ - شرط شكل چهارم
السّالبتين الكلّية و الجزئية مع الكبرى الموجبة الكلّية و ضمّ كلّيتها اى الصغرى السالبة الكلّية مع الكبرى الموجبة الجزئيّة .
فالاوّلان من هذه الضّروب و هما المؤلّف من موجبتين كلّيتين و المؤلف من موجبة كلّية صغرى و موجبة جزئية كبرى ينتجان موجبة جزئية و البواقى المشتملة على السّلب ينتج سالبة جزئية فى جميعها الّا فى ضرب واحد و هو المركّب من صغرى سالبة كلّية و كبرى موجبة كلّية فانّه ينتج سالبة كلّية .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « لينتج » ميفرمايد :
ضروب منتج در اين شكل بحسب رعايت نمودن يكى از دو شرط ياد شده هشت است كه بشرح زير حاصل شده است :
انضمام صغراى موجبه كلّيه با كبراى چهارگانه يعنى « موجبه كلّيه و سالبه كلّيه و موجبه جزئيه و سالبه كلّيه » . و صغراى موجبه جزئيه با كبراى سالبه كليّه و انضمام صغراى سالبه جزئيه و سالبه كليّه با كبراى موجبه كليّه و ضميمه نمودن صغراى سالبه كليّه با كبراى موجبه جزئيه .
ضرب اوّل و دوّم يعنى صورتيكه قياس از صغراى موجبه كليّه با كبراى موجبه كليّه تأليف شده و نيز ضربى كه از صغراى موجبه كليّه با كبراى موجبه جزئيه تركيب شده نتيجهاشان موجبه جزئى و باقى ضروب كه مشتمل بر صغراى سالبه هستند داراى نتيجه سالبه جزئيه هستند مگر تنها در يك ضرب و آن ضربى است كه مركب از صغراى سالبه كلّيه و كبراى موجبه كليّه است كه نتيجهاش سالبه كليّه ميشود .
حاشيه : و فى عبارة المصنّف تسامح حيث توهّم انّ ما سوى الاوّلين من هذه الضّروب ينتج السّلب الجزئى و ليس كذلك كما عرفت .
و لو قدّم لفظ موجبه على جزئية لكان اولى .
ترجمه : مرحوم محشّى ميفرمايد :
در عبارت مصنّف مسامحهاى شده و آن اينست كه از ظاهر عبارت
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص