آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٨ - كلام مصنف در حاشيه كشاف و دفع اعتراض مرحوم محشى
خاصى برده نشده است .
بنابراين از نظر قاصر حقير نيز اينطور كه مصنّف گفته و مرحوم محشى نيز پسنديدهاند ميتوان دفع اعتراض نمود و اللّه اعلم بالصواب .
حاشيه : قوله : سواء الطريق :
اى وسطه الّذى يفضى سالكه الى المطلوب البتّه .
و هذا كناية عن الطريق المستوى و الصّراط المستقيم اذ هما متلازمان و هذا مراد من فسّره بالطريق المستوى و الصراط المستقيم .
ثمّ المراد به امّا نفس الامر عموما او خصوص ملّة الاسلام .
و الاوّل اولى لحصول البراعة الظاهرة بالقياس الى قسمى الكتاب .
ترجمه : « سواء الطريق » يعنى وسط راه كه راهرو را حتما بمقصودش برساند .
و اين عبارت از « طريق مستوى و صراط مستقيم » كنايه ميباشد چه آنكه ايندو با هم همراه و بينشان تلازم وجودى است و همين معنا مقصود كسى است كه سواء الطريق را به طريق مستوى و صراط مستقيم تفسير نموده است .
سپس ميگوئيم منظور از سواء طريق يا واقع بطور عموم ميباشد يا خصوص شريعت اسلامى است . ولى احتمال اوّل شايستهتر است چه آنكه با اراده آن براعت و استهلال نسبت بهردو بخش اينكتاب حاصل ميشود .
شرح : قوله : و هذا كناية عن الطريق المستوى :
كنايه از اصطلاح علم بيان بوده و در تفسير آن بين سكّاكى و خطيب قزوينى صاحب تلخيص اختلافست :
سكّاكى گويد : كنايه عبارتست از ذكر لازم و اراده ملزوم در حاليكه اراده لازم نيز متنع نباشد .
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص