الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٠٢ - باب الزهد و ذمّ الدنيا
ورد في الحديث و يأتي في باب فضل الدعاء من كتاب الصلاة و الناس بخلاف ذلك فإنهم يكرهون أن يسألوا و إنما المحبوب العزيز عندهم من لم يسألهم
و عن أمير المؤمنين ع قال الدنيا تطلب لثلاثة أشياء الغنى و العز و الراحة فمن زهد فيها عز و من قنع استغنى و من قل سعيه استراح.
أقول و هذان الحديثان حقيقان أن يكتبا بأقلام النور على خدود الحور و يأتي في كتاب الروضة إن شاء اللَّه من الكلام في ذم الدنيا و الزهد فيها ما لا مزيد عليه
[٣١]
٢١٩٤- ٣١ الكافي، ٨/ ١٤٨/ ١٢٧ علي عن الاثنين عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص من أصبح و أمسى و عنده ثلاث فقد تمت عليه النعمة في الدنيا- من أصبح و أمسى معافى في بدنه آمنا في سربه عنده قوت يومه فإن كانت عنده الرابعة فقد تمت عليه النعمة في الدنيا و الآخرة و هو الإسلام.
بيان
آمنا في سربه بالكسر أي في نفسه و فلان واسع السرب أي رخي البال و يروى بالفتح و هو المسلك و الطريق كذا في النهاية
[٣٢]
٢١٩٥- ٣٢ الفقيه، ٤/ ٤١٩/ ٥٩١٦ قال الرضا ع من أصبح معافى في بدنه مخلى في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا.
بيان
حيزت جمعت