الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٠٤ - باب معنى الزهد
[٤]
٢١٩٩- ٤ الكافي، ٥/ ٧١/ ٣/ ١ محمد عن ابن عيسى عن محمد بن سنان عن مالك بن عطية عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل قال سمعت أمير المؤمنين ع يقول الزهد في الدنيا قصر الأمل و شكر كل نعمة و الورع عن كل ما حرم اللَّه عز و جل.
بيان
شكر النعمة يكون باللسان و الجنان و الأركان كما مضى تفسيره في باب الشكر
[٥]
٢٢٠٠- ٥ الكافي، ٢/ ١٢٨/ ٤/ ١ علي عن أبيه و القاساني عن القاسم بن محمد عن المنقري عن علي بن هاشم بن بريد عن أبيه أن رجلا سأل علي بن الحسين ع عن الزهد فقال عشرة أجزاء فأعلى درجة الزهد أدنى درجة الورع و أعلى درجة الورع أدنى درجة اليقين و أعلى درجة اليقين أدنى درجة الرضا ألا و إن الزهد في آية من كتاب اللَّه تعالى-لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ [١].
بيان
في نهج البلاغة، قال ع الزهد كله بين كلمتين من القرآن قال اللَّه سبحانهلِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ [٢] و من لم يأس على الماضي و لم يفرح بالآتي فقد أخذ الزهد بطرفيه
(١ و ٢). الحديد/ ٢٣.