الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩٠ - باب الزهد و ذمّ الدنيا
لا تتأسون به بل تتعبون و تطلبون ما يصير سبب طغيانكم الباعث على وقوعكم في الحرام الموجب للعقاب و مع ذلك ترجون الراحة و من أين لكم بذلكم
[٨]
٢١٧١- ٨ الكافي، ٢/ ١٢٩/ ٧/ ١ محمد عن أحمد عن محمد بن يحيى الخثعمي عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللَّه ع قال ما أعجب رسول اللَّه ص شيء من الدنيا إلا أن يكون فيها جائعا خائفا.
[٩]
٢١٧٢- ٩ الكافي، ٨/ ١٦٣/ ١٧١ الثلاثة عن هشام و غيره عن أبي عبد اللَّه ع قال ما كان شيء أحب إلى رسول اللَّه ص من أن يظل خائفا جائعا في اللَّه تعالى.
[١٠]
٢١٧٣- ١٠ الكافي، ٢/ ١٢٩/ ٨/ ١ العدة عن البرقي عن القاسم عن جده عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال خرج النبي ص و هو محزون فأتاه ملك و معه مفاتيح خزائن الأرض فقال يا محمد هذه مفاتيح خزائن الأرض يقول لك ربك افتح و خذ منها ما شئت من غير أن تنقص شيئا عندي فقال رسول اللَّه ص الدنيا دار من لا دار له و لها يجمع من لا عقل له فقال الملك و الذي بعثك بالحق نبيا لقد سمعت هذا الكلام من ملك يقوله في السماء الرابعة حين أعطيت المفاتيح.
بيان
لعل المراد أن الدنيا دار من لا دار له غيرها يعني من ليس له في الآخرة نصيب فإن من كان داره الآخرة لا يطمئن إلى الدنيا و لا يتخذها دارا و لا يقر