الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٣٣ - باب الشك
[٧]
١٨٦٧- ٧ الكافي، ٢/ ٤٠٠/ ٧/ ١ عنه عن أبيه رفعه إلى أبي جعفر ع قال لا ينفع مع الشك و الجحود عمل.
[٨]
١٨٦٨- ٨ الكافي، ٢/ ٤٠٠/ ٨/ ١ و في رواية المفضل قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول من شك أو ظن فأقام على أحدهما أحبط اللَّه تعالى عمله إن حجة اللَّه تعالى هي الحجة الواضحة.
[٩]
١٨٦٩- ٩ الكافي، ٢/ ٤٠٠/ ٩/ ١ عنه عن ابن أسباط عن العلاء عن محمد عن أحدهما ع قال قلت إنا لنرى الرجل له عبادة- و اجتهاد و خشوع و لا يقول بالحق فهل ينفعه ذلك شيئا فقال يا محمد إنما مثل أهل البيت مثل أهل بيت كانوا في بني إسرائيل كان لا يجتهد أحد منهم أربعين ليلة إلا دعا فأجيب فإن رجلا منهم اجتهد أربعين ليلة- ثم دعا فلم يستجب له- فأتى عيسى بن مريم ع يشكو إليه ما هو فيه ليسأله الدعاء له [قال] فتطهر عيسى ع ثم صلى و دعا اللَّه- فأوحى اللَّه تعالى إليه يا عيسى إن عبدي أتاني من غير الباب الذي أوتى منه إنه دعاني و في قلبه شك منك فلو دعاني حتى ينقطع عنقه و تنتثر أنامله ما استجبت له قال فالتفت إليه عيسى ع فقال تدعو ربك و أنت في شك من نبيه فقال يا روح اللَّه و كلمته قد كان و اللَّه ما قلت فادع اللَّه لي أن يذهبه عني قال فدعا له عيسى ع فتاب اللَّه تعالى عليه و قبل منه و صار في حد أهل بيته.
بيان
إنما مثل ع أهل بيت النبي ص و أمته