الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١٤ - باب اصناف الناس
و تركوا الشرك و لم يكونوا يؤمنون فيكونوا من المؤمنين و لم يؤمنوا فتجب لهم الجنة و لم يكفروا فتجب لهم النار فهم على تلك الحال مرجون لأمر اللَّه.
[٥]
١٨٣١- ٥ الكافي، ٢/ ٤١٠/ ١/ ١ محمد عن أحمد عن على بن الحكم عن موسى بن بكر و علي عن العبيدي عن يونس عن رجل جميعا عن زرارة عن أبي جعفر ع قالالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ [١] قوم وحدوا اللَّه تعالى و خلعوا عباده من دون اللَّه تعالى و لم تدخل المعرفة قلوبهم أن محمدا ص نبي فكان رسول اللَّه ص يتألفهم و يعرفهم لكيما يعرفوا و يعلمهم.
[٦]
١٨٣٢- ٦ الكافي، ٢/ ٤١١/ ٢/ ١ الثلاثة عن ابن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر ع قال سألته عن قول اللَّه تعالىوَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ- قال هم قوم وحدوا اللَّه و خلعوا عبادة من يعبد من دون اللَّه و شهدوا أن لا إله إلا اللَّه و أن محمدا رسول اللَّه و هم في ذلك شكاك في بعض ما جاء به محمد ص فأمر اللَّه تعالى نبيه ص أن يتألفهم بالمال و العطاء حتى يحسن إسلامهم و يثبتوا على دينهم- الذي قد دخلوا فيه و أقروا به و أن محمدا ص يوم حنين تألف رؤساء من رءوس العرب من قريش و سائر مضر منهم أبو سفيان بن حرب و عيينة بن حصين الفزاري و أشباههم من الناس- فغضبت الأنصار و اجتمعوا إلى سعد بن عبادة فانطلق بهم إلى رسول اللَّه ص بالجعرانة فقال يا رسول اللَّه أ تأذن لي في
[١] . التوبة/ ٦٠.