الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧٧ - باب الرضا بالقضاء
بيان
«أبلوهم» أي أجربهم و أختبرهم زارئ عليها بالزاي أولا و الراء أخيرا أي عاتب ساخط غير راض و يأتي كلام في بيان أواخر الحديث في باب حسن الظن بالله إن شاء اللَّه
[٥]
١٩٣٧- ٥ الكافي، ٢/ ٦١/ ٥/ ١ العدة عن سهل عن البزنطي عن صفوان الجمال عن أبي الحسن الأول ع قال ينبغي لمن عقل عن اللَّه تعالى أن لا يستبطئه في رزقه و لا يتهمه في قضائه.
[٦]
١٩٣٨- ٦ الكافي، ٢/ ٦١/ ٦/ ١ القميان عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن عمرو بن نهيك بياع الهروي قال قال أبو عبد اللَّه ع قال اللَّه تعالى عبدي المؤمن لا أصرفه في شيء إلا جعلته خيرا له فليرض بقضائي و ليصبر على بلائي و ليشكر نعمائي اكتبه يا محمد من الصديقين عندي.
[٧]
١٩٣٩- ٧ الكافي، ٢/ ٦١/ ٧/ ١ محمد عن ابن عيسى عن السراد عن مالك بن عطية عن داود بن فرقد عن أبي عبد اللَّه ع قال إن فيما أوحى اللَّه تعالى إلى موسى بن عمران يا موسى بن عمران ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن و إني إنما أبتليه لما هو خير له- و أزوي عنه لما هو خير له و أنا أعلم بما يصلح عليه عبدي فليصبر على بلائي و ليشكر نعمائي و ليرض بقضائي أكتبه في الصديقين عندي إذا عمل برضاي و أطاع أمري.
[٨]
١٩٤٠- ٨ الكافي، ٢/ ٦٢/ ٨/ ١ القميان عن صفوان عن فضيل بن عثمان