الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣٤ - باب الصبر
ع يقول إن الحر حر على جميع أحواله إن نابته نائبة صبر لها- و إن تداكت عليه المصائب لم تكسره و إن أسر و قهر و استبدل باليسر عسرا- كما كان يوسف الصديق الأمين لم يضرر حريته إن استعبد و قهر و أسر- و لم يضرره ظلمة الجب و وحشته و ما ناله أن من اللَّه عليه فجعل الجبار العاتي له عبدا بعد إذ كان مالكا فأرسله و رحم به أمه و كذلك الصبر يعقب خيرا فاصبروا و وطنوا أنفسكم على الصبر تؤجروا.
بيان
إن نابته نائبة أصابته مصيبة تداكت تداقت عليه مرة بعد أخرى و الجب البئر
[٦]
٢٠٥٤- ٦ الكافي، ٢/ ٩٠/ ٨/ ١ علي عن أبيه عن السراد عن عبد اللَّه بن مرحوم عن ابن يسار [ابن أبي سيار] عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا دخل المؤمن قبره كانت الصلاة عن يمينه و الزكاة عن يساره و البر مظل عليه و يتنحى الصبر ناحية فإذا دخل عليه الملكان اللذان يليان مساءلته قال الصبر للصلاة و الزكاة و البر دونكم صاحبكم فإن عجزتم عنه فأنا دونه.
[٧]
٢٠٥٥- ٧ الكافي، ٢/ ٨٩/ ٧/ ١ محمد عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن ابن بكير عن حمزة بن حمران عن أبي جعفر ع قال الجنة محفوفة بالمكاره و الصبر فمن صبر على المكاره في الدنيا دخل الجنة و جهنم محفوفة باللذات و الشهوات فمن أعطى نفسه لذتها و شهوتها دخل النار.
[٨]
٢٠٥٦- ٨ الكافي، ٢/ ٧٥/ ٤/ ١ الخمسة عن هشام بن الحكم عن