الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥٤ - باب الوسوسة و حديث النفس
[٤]
١٩٠٢- ٤ الكافي، ٢/ ٤٢٥/ ٤/ ١ العدة عن سهل و محمد عن أحمد جميعا عن علي بن مهزيار قال كتب رجل إلى أبي جعفر ع يشكو إليه لمما يخطر على باله فأجابه في بعض كلامه إن اللَّه إن شاء ثبتك- فلا تجعل لإبليس عليك طريقا قد شكا قوم النبي ص لمما يعرض لهم لأن تهوى بهم الريح أو يقطعوا أحب إليهم من أن يتكلموا به فقال رسول اللَّه ص أ تجدون ذلك قالوا نعم قال و الذي نفسي بيده إن ذلك لصريح الإيمان فإذا وجدتموه فقولوا آمنا بالله و رسوله و لا حول و لا قوة إلا بالله.
[٥]
١٩٠٣- ٥ الكافي/ ٢/ ٤٢٥/ ٥/ ١ العدة عن البرقي عن إسماعيل بن محمد عن محمد بن بكر بن جناح عن زكريا بن محمد عن أبي اليسع داود الأبزاري عن حمران عن أبي جعفر ع قال إن رجلا أتى رسول اللَّه ص فقال يا رسول اللَّه إني نافقت- فقال و اللَّه ما نافقت و لو نافقت لما أتيتني تعلمني ما الذي رابك أظن العدو الحاضر أتاك فقال من خلقك فقلت اللَّه تعالى خلقني فقال لك من خلق اللَّه تعالى فقال إي و الذي بعثك بالحق لكان كذا فقال إن الشيطان أتاكم من قبل الأعمال فلم يقو عليكم فأتاكم من هذا الوجه لكي يستزلكم فإذا كان كذلك فليذكر أحدكم اللَّه تعالى وحده.