الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٤١ - باب الصبر
بيان
لعل المراد بخشية الرجل خوفه أن يكون قد انشق مرارته من شدة ما أصابه من الألم
[٣٠]
٢٠٧٨- ٣٠ الكافي، ٢/ ٩٠/ ١٠/ ١ محمد عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن سماعة عن أبي الحسن ع قال قال لي ما حبسك عن الحج قال قلت جعلت فداك وقع علي دين كثير و ذهب مالي- و ديني الذي قد لزمني هو أعظم من ذهاب مالي فلو لا أن رجلا من أصحابنا أخرجني ما قدرت أن أخرج فقال لي إن تصبر تغتبط و إلا تصبر ينفذ اللَّه مقاديره راضيا كنت أم كارها.
[٣١]
٢٠٧٩- ٣١ الكافي، ٢/ ٩٣/ ٢٣/ ١ القميان عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر قال قلت لأبي جعفر ع يرحمك اللَّه ما الصبر الجميل قال ذاك صبر ليس فيه شكوى إلى الناس.
[٣٢]
٢٠٨٠- ٣٢ الكافي، ٢/ ٨٨/ ٣/ ١ علي عن أبيه و القاساني جميعا عن القاسم بن محمد الأصبهاني عن المنقري عن حفص بن غياث قال قال أبو عبد اللَّه ع يا حفص إن من صبر صبر قليلا و إن من جزع جزع قليلا- ثم قال عليك بالصبر في جميع أمورك فإن اللَّه تعالى بعث محمد ص فأمره بالصبر و الرفق فقالوَ اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا وَ ذَرْنِي وَ الْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ [١] و قال تعالىادْفَعْ
[١] . المزّمّل/ ١٠- ١١.