الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦٩ - باب اليقين
باب ٣١ اليقين
[١]
١٩٢٢- ١ الكافي، ٢/ ٥٧/ ١/ ١ الاثنان عن الوشاء عن المثنى بن الوليد عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال ليس شيء إلا و له حد قال قلت جعلت فداك فما حد التوكل قال اليقين قلت فما حد اليقين قال ألا تخاف مع اللَّه شيئا.
[٢]
١٩٢٣- ٢ الكافي، ٢/ ٥٧/ ٢/ ١ الاثنان عن الوشاء عن عبد اللَّه بن سنان و محمد عن أحمد عن السراد عن أبي ولاد الحناط و عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال من صحة يقين المرء المسلم أن لا يرضي الناس بسخط اللَّه و لا يلومهم على ما لم يؤته اللَّه فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص و لا يرده كراهية كاره و لو أن أحدكم فر من رزقه كما يفر من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت ثم قال إن اللَّه بعدله و قسطه جعل الروح و الراحة في اليقين و الرضا و جعل الهم و الحزن في الشك و السخط.
بيان
لعل المراد بقوله و لا يلومهم على ما لم يؤته اللَّه أن لا يشكوهم على ترك صلتهم إياه بالمال و نحوه فإن ذلك شيء لم يقدر اللَّه له و لم يرزقه إياه و من كان من أهل اليقين عرف أن ذلك كذلك فلا يلوم أحدا بذلك و عرف أن