الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤١٣ - باب الكفاف
و ولده ثم مر براعي غنم فبعث إليه يستسقيه فحلب له ما في ضروعها- و أكفأ ما في إنائه في إناء رسول اللَّه ص و بعث إليه بشاة و قال هذا ما عندنا و إن أحببت أن نزيدك زدناك قال فقال رسول اللَّه ص اللهم ارزقه الكفاف- فقال له بعض أصحابه يا رسول اللَّه دعوت للذي ردك بدعاء عامتنا نحبه- و دعوت للذي أسعفك بحاجتك دعاء كلنا نكرهه فقال رسول اللَّه ص إن ما قل و كفى خير مما كثر و ألهى- اللهم ارزق محمدا و آل محمد الكفاف.
بيان
الصبوح ما يشرب بالغداة و الغبوق ما يشرب بالعشي و أكفأ أي قلب و كب أسعفك بحاجتك أي قضاها لك و ألهى أي شغل عن اللَّه و عن عبادته
[٦]
٢٢١٨- ٦ الكافي، ٢/ ١٤١/ ٥/ ١ عنه عن أبيه عن أبي البختري عن أبي عبد اللَّه ع قال إن اللَّه تعالى يقول يحزن عبدي المؤمن إن قترت عليه و ذلك أقرب له مني و يفرح عبدي المؤمن إن وسعت عليه- و ذلك أبعد له مني.