الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٠ - باب أنّ الايمان أخصّ من الإسلام
ابن مسكان عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللَّه ع قال قلت له ما الإسلام فقال دين اللَّه اسمه الإسلام و هو دين اللَّه قبل أن تكونوا حيث كنتم و بعد أن تكونوا فمن أقر بدين اللَّه فهو مسلم و من عمل بما أمر اللَّه تعالى به فهو مؤمن.
[٧]
١٦٨٢- ٧ الكافي، ٢/ ٣٨/ ٥/ ١ عنه [١] عن النضر عن يحيى بن عمران الحلبي عن أيوب بن الحر عن أبي بصير قال كنت عند أبي جعفر ع فقال له سلام [٢] إن خيثمة بن أبي خيثمة يحدثنا عنك أنه سألك عن الإسلام فقلت إن الإسلام من استقبل قبلتنا و شهد شهادتنا- و نسك نسكنا و والى ولينا و عادى عدونا فهو مسلم فقال صدق خيثمة قلت و سألك عن الإيمان فقلت الإيمان بالله و التصديق بكتاب اللَّه و أن لا يعصى اللَّه فقال صدق خيثمة.
[٨]
١٦٨٣- ٨ الكافي، ٢/ ٣٨/ ٦/ ١ محمد عن ابن عيسى عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن الإيمان فقال- شهادة أن لا إله إلا اللَّه و أن محمدا رسول اللَّه قال قلت أ ليس هذا عمل قال بلى قلت فالعمل من الإيمان قال لا يثبت له الإيمان إلا بالعمل و العمل منه.
بيان
المجرور في له للمؤمن المدلول عليه بالأيمان
[١] . في المخطوط «خ» عنه (عن أبيه- خ) عن النضر و في المخطوط «م» و المرأة عنه عن أبيه عن النضر إلخ.
[٢] . في الكافي المخطوط «خ» سلمة مكان سلام و جعل سلام على نسخة.