الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٣ - باب صفات المؤمن و علاماته
بيان
الشحناء العداوة القلاء البغض التمحيص الاختبار و الامتحان السنون القحط الهرير صوت الكلب دون نباحه من قلة صبره على البرد خفض العيش دناءته
[٣٧]
١٧٨٣- ٣٧ الكافي، ٢/ ٧٤/ ٣/ ١ القمي عن محمد بن سالم و البرقي عن أبيه جميعا عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ع قال قال لي يا جابر أ يكتفي من انتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت فو الله ما شيعتنا إلا من اتقى اللَّه و أطاعه و ما كانوا يعرفون يا جابر إلا بالتواضع و التخشع و الأمانة و كثرة ذكر اللَّه و الصوم و الصلاة و البر بالوالدين و التعهد للجيران من الفقراء و أهل المسكنة و الغارمين و الأيتام و صدق الحديث- و تلاوة القرآن و كف الألسن عن الناس إلا من خير و كانوا أمناء عشائرهم في الأشياء قال جابر فقلت يا ابن رسول اللَّه ما نعرف اليوم أحدا بهذه الصفة فقال يا جابر لا تذهبن بك المذاهب حسب الرجل أن يقول أحب عليا و أتولاه ثم لا يكون مع ذلك فعالا فلو قال إني أحب رسول اللَّه ص فرسول اللَّه خير من علي ثم لا يتبع سيرته و لا يعمل بسنته ما نفعه حبه إياه شيئا فاتقوا اللَّه و اعملوا لما عند اللَّه ليس بين اللَّه و بين أحد قرابة أحب العباد إلى اللَّه تعالى- و أكرمهم عليه أتقاهم و أعملهم بطاعته يا جابر و اللَّه ما يتقرب إلى اللَّه تعالى إلا بالطاعة ما معنا براءة من النار و لا على اللَّه لأحد من حجة من كان لله مطيعا فهو لنا ولي و من كان لله عاصيا فهو لنا عدو و ما تنال ولايتنا إلا بالعمل و الورع.