الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٥ - باب صفات المؤمن و علاماته
بيان
القيد المقدار المخالفة هنا بمعنى المراوحة هناك ماد يميد إذا مال و تحرك كأنما القوم يعني أنهم مع ذلك كانوا خائفين وجلين كأنما باتوا غافلين
[٤٠]
١٧٨٦- ٤٠ الكافي، ٢/ ٢٣٧/ ٢٥/ ١ عنه عن محمد بن علي عن محمد بن سنان عن عيسى النهربيري [١] عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص من عرف اللَّه و عظمه منع فاه من الكلام و بطنه من الطعام و عنى نفسه بالصيام و القيام قالوا بآبائنا و أمهاتنا يا رسول اللَّه هؤلاء أولياء اللَّه قال إن أولياء اللَّه سكتوا فكان سكوتهم ذكرا و نظروا فكان نظرهم عبرة و نطقوا فكان نطقهم حكمة و مشوا فكان مشيهم بين الناس بركة لو لا الآجال التي قد كتبت عليهم لم تقر أرواحهم في أجسادهم خوفا من العذاب و شوقا إلى الثواب.
بيان
هذا الخبر رواه الشيخ الصدوق رحمه اللَّه عن الحسين بن أحمد بن إدريس عن أبيه عن البرقي عن محمد بن علي عن محمد بن سنان عن عيسى الجريري عن أبي عبد اللَّه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه أمير المؤمنين ع قال قال رسول اللَّه ص الحديث و زاد فيه هكذا سكتوا فكان سكوتهم فكرا و تكلموا فكان كلامهم ذكرا.
و عيسى الجريري هو المذكور في كتب الرجال موثقا و هو ابن أعين الأسدي و كأنه مما
[١] . ما ترى في بعض كتب الرجال النهريرى هو مصحّف و الكلمة صحيحها النهر بئري أو النهر بيرى بلسان العرف يشهد على هذا النسخ المخطوطة التي بأيدينا «ض. ع».