الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٥ - باب طينة المؤمن و الكافر و ما يتعلق بذلك
ص قال إن اللَّه تعالى مثل لي أمتي في الطين و علمني أسماءهم كما علم آدم الأسماء كلها فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعلي و شيعته أن ربي وعدني في شيعة علي خصلة- قيل يا رسول اللَّه و ما هي قال المغفرة لمن آمن منهم و إن كان لا يغادر منهم صغيرة و لا كبيرة و لهم تبدل السيئات حسنات.
بيان
قد تبين معنى تمثيلهم له في الطين مما قدمناه و في تشبيه تعليمه الأسماء بتعليم آدم إياها إيماء إلى أن المراد بالأسماء في الآية أسماء أولياء اللَّه و أعدائه كما ورد في إحدى الروايتين و في الأخرى أن المراد بها أسماء الموجودات كلها و لكل منهما وجه و أصحاب الرايات رؤساء الأديان المختلفة و المراد بالمغفرة لمن آمن منهم المغفرة بمجرد الإيمان و يؤيده الأخبار السابقة في هذا الباب و تبدل السيئات يزيد التأييد
[١٨]
١٦٦٠- ١٨ الكافي، ١/ ٤٤٤/ ١٦/ ١ علي عن أبيه عن الحسن بن سيف عن أبيه عمن ذكره عن أبي عبد اللَّه ع قال خطب رسول اللَّه ص الناس ثم رفع يده اليمنى قابضا على كفه ثم قال أ تدرون أيها الناس ما في كفي قالوا الله و رسوله أعلم قال أسماء أهل الجنة و أسماء آبائهم و قبائلهم إلى يوم القيامة ثم رفع يده الشمال فقال أيها الناس أ تدرون ما في كفي قالوا اللَّه و رسوله أعلم فقال أسماء أهل النار و أسماء آبائهم و قبائلهم إلى يوم القيامة ثم قال حكم اللَّه و عدل حكم اللَّه و عدل حكم اللَّه و عدلفَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ.