الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٠٨ - باب الطّاعة و التّقوى
في باب حسن الخلق إن شاء اللَّه تعالى
[١٤]
١٩٨٩- ١٤ الكافي، ٢/ ٧٦/ ٨/ ١ الاثنان عن أبي داود المسترق عن محسن الميثمي عن يعقوب بن شعيب قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول ما نقل اللَّه تعالى عبدا من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه من غير مال و أعزه من غير عشيرة و آنسه من غير بشر.
[١٥]
١٩٩٠- ١٥ الكافي، ٢/ ٧٧/ ٩/ ١ محمد عن ابن عيسى عن علي بن النعمان عن الشحام قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول عليكم بتقوى اللَّه و الورع و الاجتهاد و صدق الحديث و أداء الأمانة- و حسن الخلق و حسن الجوار و كونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم- و كونوا زينا و لا تكونوا شينا و عليكم بطول الركوع و السجود فإن أحدكم إذا أطال الركوع و السجود هتف إبليس من خلفه و قال يا ويله أطاعوا و عصيت و سجدوا و أبيت.
بيان
كونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم أي كونوا داعين الناس إلى طريقتكم المثلي و مذهبكم الحق بمحاسن أعمالكم و مكارم أخلاقكم فإن الناس إذا رأوكم على سيرة حسنة و هدى جميل نازعتهم أنفسهم إلى الدخول فيما ذهبتم إليه من التشيع و تصويبكم فيما تقلدتم من طاعة أئمتكم ع و كونوا زينا أي لنا و لا تكونوا شينا يعني علينا و الويل الحزن و الهلاك و المشقة من العذاب و كل من وقع في هلكة دعا بالويل و معنى النداء فيه يا حزني و يا هلاكي و يا عذابي احضر فهذا وقتك و أوانك فكأنه نادى الويل أن يحضره لما عرض له من الأمر الفظيع و هو الندم على ترك