الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٥٨ - باب المداراة
و عدوك من خلقي و لا تستسب لي عندهم بإظهار مكتوم سري فتشرك عدوك و عدوي في سبي.
بيان
لما كان أصل الدرء الدفع و هو مأخوذ في المداراة عديت بعن و لا تستسب لي أي لا تطلب سبي فإن من لم يفهم السر يسب من تكلم به فتشرك أي تكون شريكا له لأنك أنت الباعث له عليه
[٤]
٢٣٤٣- ٤ الكافي، ٢/ ١١٧/ ٤/ ١ القميان عن ابن بزيع عن حمزة بن بزيع عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرني بأداء الفرائض.
[٥]
٢٣٤٤- ٥ الكافي، ٢/ ١١٧/ ٥/ ١ علي عن الاثنين عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص مداراة الناس نصف الإيمان و الرفق بهم نصف العيش ثم قال أبو عبد اللَّه ع خالطوا الأبرار سرا و خالطوا الفجار جهرا و لا تميلوا عليهم فيظلموكم فإنه سيأتي عليكم زمان لا ينجو فيه من ذوي الدين- إلا من ظنوا أنه أبله و صبر نفسه على أن يقال إنه أبله لا عقل له.
[٦]
٢٣٤٥- ٦ الكافي، ٢/ ١١٧/ ٦/ ١ علي عن بعض أصحابه ذكره عن محمد بن سنان عن حذيفة بن منصور قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول إن قوما من الناس قلت مداراتهم للناس فأنفوا من قريش و ايم اللَّه ما كان بأحسابهم بأس و إن قوما من قريش حسنت مداراتهم فألحقوا