الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٠ - باب أنّ الايمان مبثوث في الجوارح
فقال قول اللَّه تعالىوَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ [١] و قالنَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ- إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْناهُمْ هُدىً [٢] و لو كان كله واحدا لا زيادة فيه و لا نقصان لم يكن لأحد منهم فضل على الآخر و لاستوت النعم فيه- و لاستوى الناس و بطل التفضيل و لكن بتمام الإيمان دخل المؤمنون الجنة- و بالزيادة في الإيمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند اللَّه و بالنقصان دخل المفرطون النار.
بيان
واضح نوره صفة للفرض و كذا ثابتة حجته يشهد له أي لكونه عملا أو للعامل به أي بذلك الفرض و يدعوه إليه أي يدعو العامل إلى ذلك الفرض أثخنتموهم قتلتم أكثرهم و أوهنتموهم و ضعفتموهمحَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَهاأثقالها يعني تنتهي و العلاج المزاولة
[٢]
١٧١٧- ٢ الكافي، ٢/ ٣٨/ ٧/ ١ بعض أصحابنا عن علي بن العباس عن علي بن ميسر عن حماد بن عمرو النصيبي قال سأل رجل العالم ع فقال أيها العالم أخبرني في الحديث إلى قوله و أن محمدا عبده و رسوله بأدنى اختصار و تفاوت.
[٣]
١٧١٨- ٣ الكافي، ٢/ ٣٧/ ٢/ ١ العدة عن البرقي [٣] و محمد عن ابن عيسى
[١] . التوبة/ ١٢٤- ١٢٥.
[٢] . الكهف/ ١٣.
[٣] . البرقي عن أبيه و محمّد كذا في الكافيين المخطوطين و المطبوع منه و المرآة و شرح المولى صالح و قال-