الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٦ - باب صفات المؤمن و علاماته
فمهلا و لا تعد فإنما نفث على لسانك شيطان.
بيان
همام هذا هو همام بن شريح بن يزيد بن مرة و كان من شيعة علي ع و أوليائه البشر بالكسر الطلاقة و الحض الترغيب و الوثبة [١] الطيش و الشناءة البغض و السمعة الصيت و العريكة الطبيعة لأنت عريكته إذا انكسرت نخوته الرصين كأمين بالمهملتين المحكم الثابت الإفك الكذب الخرق الحمق النزق الطيش الضجر الملال البطر إفراط الفرح الحيف الظلم و يقال حجر صلد أي صلب أملس الكدح الكد و السعي و حلاوة مكادحته لحلاوة ثمرتها و يقينه في نيلها فإن التعب في سبيل المحبوب راحة الجشع محركة أشد الحرص و أسوؤه و إن تأخذ نصيبك و تطمع في نصيب غيرك و الهلع الجزع الصلف أن تدعي ما ليس فيك من الكمال الرفق المداراة التهور إيقاع النفس فيما لا تطيق و النكاية الجرح و نفي الخرق و النكاية كناية عن عدم التأثر بهما و الحكم الحكمة و الختر الغدر و الخديعة أو أقبح الغدر و نفي اقتفاء الأثر كناية عن عدم التجسس لعيوب الناس الجنح الجانب الحزم التيقظ المرح شدة الفرح يعني لا يحمله الفرح على الحماقة و لا شدته على العدول عن الحق و الميل إلى الباطل يقال طاش السهم عن الهدف أي عدل البائقة الشر الغائلة الشدة المؤازرة المعاونة مرجو لكل كريمة أي خصلة كريمة و في بعض النسخ كريهة بالهاء و هو أوفق لقوله مأمول لكل شدة و المراد رفعهما و الهشاشة الارتياح و الخفة و البشاشة طلاقة الوجه و رجل هشاش
[١] . قال المولى صالح في معنى و لا وثاب اي لا يثب في وجوه الناس بالمنازعة و المعارضة ... الخ. و حيث أنّ هذه الصفة من لوازم خفّة العقل قال المصنّف و الوثبة الطيش «ض. ع».