الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٨ - باب صفات المؤمن و علاماته
يكن مظنونا له كذا قاله ابن ميثم رحمه اللَّه
[٢]
١٧٤٨- ٢ الكافي، ٢/ ٢٣٠/ ٢/ ١ علي عن أبيه عن السراد عن جميل بن صالح عن عبد اللَّه بن غالب عن أبي عبد اللَّه ع قال ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال وقور عند الهزاهز صبور عند البلاء- شكور عند الرخاء قانع بما رزقه اللَّه لا يظلم الأعداء و لا يتحامل للأصدقاء بدنه منه في تعب و الناس منه في راحة إن العلم خليل المؤمن- و الحلم وزيره و الصبر أمير جنوده و الرفق أخوه و اللين [البر] والده.
بيان
الهزاهز الفتن و لا يتحامل للأصدقاء أي لا يتكلف لهم يقال تحامل في الأمر و به تكلفه على مشقة
و في الحديث النبوي أنا و أتقياء أمتي براء من التكلف.
[٣]
١٧٤٩- ٣ الكافي، ٢/ ٢٣١/ ٣/ ١ القميان عن ابن فضال عن بزرج عن الثمالي عن علي بن الحسين ع قال المؤمن يصمت ليسلم و ينطق ليغنم لا يحدث أمانته الأصدقاء و لا يكتم شهادته من البعداء- و لا يعمل شيئا من الخير رياء و لا يتركه حياء إن زكي خاف مما يقولون- و يستغفر اللَّه لما لا يعلمون لا يغره قول من جهله و يخاف إحصاء ما عمله.
[٤]
١٧٥٠- ٤ الكافي، ٢/ ١١١/ ٢/ ١ محمد عن أحمد عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن أبي حمزة قال" المؤمن خلط علمه بالحلم يجلس ليعلم و ينطق ليفهم و لا يحدث أمانته الأصدقاء و لا يكتم شهادته للأعداء الحديث بأدنى تفاوت.