الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩٩ - باب الزهد و ذمّ الدنيا
لها إذا لغلب عليك حب الدنيا و زهرتها يا موسى نافس في الخير أهله و أسبقهم [١] [استبقهم] إليه فإن الخير كاسمه و اترك من الدنيا ما بك الغناء عنه و لا تنظر عينك إلى كل مفتون بها و مؤكل إلى نفسه و اعلم أن كل فتنة بدؤها حب الدنيا و لا تغبط أحدا بكثرة المال فإن مع كثرة المال تكثر الذنوب لواجب الحقوق و لا تغبطن أحدا برضا الناس عنه حتى تعلم أن اللَّه راض عنه و لا تغبطن مخلوقا بطاعة الناس له فإن طاعة الناس له و اتباعهم إياه على غير الحق هلاك له و لمن تبعه.
بيان
نافس ارغب كاسمه يعني أن الخير خير كله كما أن اسمه خير
[٢٥]
٢١٨٨- ٢٥ الكافي، ٢/ ١٣٦/ ٢٢/ ١ علي عن أبيه عن ابن المغيرة عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد اللَّه ع قال إن في كتاب علي ع إنما مثل الدنيا كمثل الحية ما ألين مسها و في جوفها السم الناقع يحذرها الرجل العاقل و يهوي إليها الصبي الجاهل.
بيان
الناقع القاتل
[٢٦]
٢١٨٩- ٢٦ الكافي، ٢/ ١٣٦/ ٢٣/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن أبي جميلة قال قال أبو عبد اللَّه ع كتب أمير المؤمنين ع إلى بعض أصحابه يعظه أوصيك و نفسي بتقوى اللَّه من
[١] . و استبقهم- خ ل.