الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٠١ - باب الزهد و ذمّ الدنيا
[٢٨]
٢١٩١- ٢٨ الكافي، ٢/ ١٣٧/ ٢٥/ ١ الاثنان عن الوشاء قال سمعت الرضا ع يقول قال عيسى بن مريم ع للحواريين يا بني إسرائيل لا تأسوا على ما فاتكم من الدنيا كما لا يأسى أهل الدنيا على ما فاتهم من دينهم إذا أصابوا دنياهم.
بيان
الأسى الحزن من باب علم
[٢٩]
٢١٩٢- ٢٩ الكافي، ٢/ ١٣٧/ ٢/ ١ محمد عن أحمد عن السراد عن العلاء عن ابن سنان عن أبي حمزة عن أبي جعفر ع قال قال اللَّه تعالى و عزتي و جلالي و عظمتي و بهائي و علو ارتفاعي لا يؤثر عبد مؤمن هواي على هواه في شيء من أمر الدنيا إلا جعلت غناه في نفسه و همه في آخرته و ضمنت السماوات و الأرض رزقه و كنت له من وراء تجارة كل تاجر.
[٣٠]
٢١٩٣- ٣٠ التهذيب، ٦/ ٣٧٧/ ٢٢٣/ ١ الصفار عن السندي بن الربيع عن إبراهيم بن داود عن أخيه سليم عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رجل للنبي ص يا رسول اللَّه علمني شيئا إذا أنا فعلته أحبني اللَّه من السماء- و أحبني أهل الأرض قال ارغب فيما عند اللَّه يحبك اللَّه و ازهد فيما عند الناس يحبك الناس.
بيان
و ذلك لأن أحب الأعمال عند اللَّه تعالى أن يسأل و يطلب مما عنده كما