الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٢٧ - باب الورع
[٩]
٢٠٣٤- ٩ الكافي، ٢/ ٧٨/ ١٣/ ١ علي عن أبيه عن السراد عن ابن رئاب عن أبي عبد اللَّه ع قال إنا لا نعد الرجل مؤمنا حتى يكون لجميع أمرنا متبعا مريدا ألا و إن من اتباع أمرنا و إرادته الورع فتزينوا به يرحمكم اللَّه و كبدوا أعداءنا به ينعشكم اللَّه.
بيان
التكبيد بالباء الموحدة إيصال الألم و النعش الرفع
[١٠]
٢٠٣٥- ١٠ الكافي، ٢/ ٧٨/ ١٤/ ١ محمد عن أحمد عن الحجال عن العلاء عن ابن أبي يعفور قال قال أبو عبد اللَّه ع كونوا دعاة للناس بغير ألسنتكم ليروا منكم الورع و الاجتهاد و الصلاة و الخير فإن ذلك داعية.
[١١]
٢٠٣٦- ١١ الكافي، ٢/ ٧٩/ ١٥/ ١ الحسين بن محمد عن علي بن محمد بن سعيد عن محمد بن مسلم عن محمد بن حمزة العلوي عن عبيد اللَّه بن علي عن أبي الحسن الأول ع قال كثيرا ما كنت أسمع أبي يقول ليس من شيعتنا من لا تتحدث المخدرات بورعه في خدورهن و ليس من أوليائنا من هو في قرية فيها عشرة آلاف رجل فيهم خلق لله أورع منه.
[١٢]
٢٠٣٧- ١٢ الكافي، ٢/ ٧٨/ ١٠/ ١ محمد عن ابن عيسى عن علي بن أبي زيد عن أبيه قال كنت عند أبي عبد اللَّه ع فدخل عيسى بن عبد اللَّه القمي فرحب به و قرب من مجلسه ثم قال يا عيسى بن عبد اللَّه ليس منا و لا كرامة من كان في مصر فيه مائة ألف أو يزيدون