الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٢٨ - باب الورع
و كان في ذلك المصر أحد أورع منه.
بيان
لعل المراد أن يكون في المخالفين أورع منه و ذلك لأن أصحابنا بعضهم أورع من بعض فيلزم أن لا يكون منهم إلا الفرد الأعلى خاصة
[١٣]
٢٠٣٨- ١٣ الكافي، ٢/ ٧٨/ ١٢/ ١ محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن الكناني عن أبي جعفر ع قال أعينونا بالورع فإنه من لقي اللَّه تعالى منكم بالورع كان له عند اللَّه فرجا إن اللَّه تعالى يقولمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً [١] فمنا النبي و منا الصديق و الشهداء و الصالحون.
[١٤]
٢٠٣٩- ١٤ الكافي، ٨/ ٢٤٠/ ٣٢٨ العدة عن سهل عن الحسن بن علي عن كرام عن أبي الصامت عن أبي عبد اللَّه ع قال مررت أنا و أبو جعفر ع على الشيعة و هم ما بين القبر و المنبر- فقلت لأبي جعفر ع شيعتك و مواليك جعلني اللَّه فداك- فقال أين هم فقلت أراهم ما بين القبر و المنبر فقال اذهب بي إليهم فذهب فسلم عليهم ثم قال و اللَّه إني لأحب ريحكم و أرواحكم فأعينوا مع هذا بورع و اجتهاد إنه لا ينال ما عند اللَّه إلا بورع و اجتهاد و إذا ائتممتم بعبد فاقتدوا به أما و اللَّه إنكم لعلى ديني و دين آبائي إبراهيم و إسماعيل و إن كان هؤلاء على دين أولئك فأعينوا على هذا بورع و اجتهاد.
[١] . النّساء/ ٦٩ و الآية هكذا: مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ إلخ.