الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٩ - باب طينة المؤمن و الكافر و ما يتعلق بذلك
بيان
يعني لن يتعلق بالدنيا تعلق ركون و إخلاد يذهله عن الآخرة
[٤]
١٦٤٦- ٤ الكافي، ٢/ ٥/ ٥/ ١ محمد عن أحمد عن محمد بن خالد عن صالح بن سهل قال قلت لأبي عبد اللَّه ع المؤمنون من طينة الأنبياء قال نعم.
[٥]
١٦٤٧- ٥ الكافي، ٢/ ٤/ ٤/ ١ محمد و غيره عن أحمد و غيره عن محمد بن خلف عن أبي نهشل الكافي، ١/ ٣٩٠/ ٤/ ١ العدة عن أحمد عن محمد بن خالد عن أبي نهشل عن محمد بن إسماعيل عن الثمالي قال سمعت أبا جعفر ع يقول إن اللَّه تعالى خلقنا من أعلى عليين و خلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه و خلق أبدانهم من دون ذلك و قلوبهم تهوي إلينا لأنها خلقت مما خلقنا ثم تلا هذه الآيةكَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ [١] و خلق عدونا من سجين و خلق قلوب شيعتهم مما خلقهم منه و أبدانهم من دون ذلك فقلوبهم تهوي إليهم لأنها خلقت مما خلقوا منه ثم تلا هذه الآيةكَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ وَ ما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ كِتابٌ مَرْقُومٌ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [٢].
[١] . المطففين/ ١٨- ٢١.
[٢] . المطففين/ ٧- ١٠.