الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٩ - باب أنّ الايمان أخصّ من الإسلام
بيان
و أفضى به إلى اللَّه أي جعل وجه القلب إلى اللَّه من الفضائل و الأحكام أي الفضائل الدنيوية و الأحكام الشرعية و أراد السائل بقوله أ ليس اللَّه يقول من جاء بالحسنة أنه إذا كانا مجتمعين في الحسنات و الحسنة بالعشر فكيف يكون له فضل عليه في الأعمال و القربات فأجابه ع بأنهما شريكان في العشر و المؤمن يفضل بما زاد عليها و أراد بما يشاء من الخير إيتاء العلم و الحكمة و زيادة اليقين و المعرفة
[٣]
١٦٧٨- ٣ الكافي، ٢/ ٢٥/ ٢/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن موسى بن بكر و الفضيل بن يسار عن أبي عبد اللَّه ع قال الإيمان يشارك الإسلام و الإسلام لا يشارك الإيمان.
[٤]
١٦٧٩- ٤ الكافي، ٢/ ٢٦/ ٣/ ١ الثلاثة عن جميل بن دراج عن الفضيل بن يسار قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول إن الإيمان يشارك الإسلام و لا يشاركه الإسلام إن الإيمان ما وقر في القلوب و الإسلام ما عليه المناكح و المواريث و حقن الدماء و الإيمان يشارك الإسلام و الإسلام لا يشارك الإيمان.
[٥]
١٦٨٠- ٥ الكافي، ٢/ ٢٤/ ٢/ ١ الثلاثة عن العلاء عن محمد عن أحدهما ع قال الإيمان إقرار و عمل و الإسلام إقرار بلا عمل.
[٦]
١٦٨١- ٦ الكافي، ٢/ ٣٨/ ٤/ ١ العدة عن البرقي عن عثمان عن