الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٣ - باب مجمل القول في الايمان و مفصّله
دون الكبائر و سيأتي لهذا الحديث تفسير و لهذا المعنى تحقيق في باب تأييد المؤمن بروح الإيمان و أنه يفارقه عند الذنب من أبواب الذنوب و تداركها إن شاء اللَّه
[٦]
١٧١٣- ٦ الكافي، ٢/ ٢٨٥/ ٢٢/ ٢٢ الثلاثة عن علي الزيات عن عبيد بن زرارة قال دخل ابن قيس الماصر و عمرو بن ذر و أظن معهما أبو حنيفة على أبي جعفر ع فتكلم ابن قيس الماصر فقال إنا لا نخرج أهل دعوتنا و أهل ملتنا من الإيمان في المعاصي و الذنوب قال فقال له أبو جعفر ع يا ابن قيس أما إن رسول اللَّه ص قد قال لا يزني الزاني و هو مؤمن و لا يسرق السارق و هو مؤمن فاذهب أنت و أصحابك حيث شئت.
[٧]
١٧١٤- ٧ الكافي، ٢/ ٢٨٥/ ٢٣/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن عبد اللَّه بن سنان قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن الرجل يرتكب الكبيرة من الكبائر فيموت هل يخرجه ذلك من الإسلام و إن عذب كان عذابه كعذاب المشركين أم له مدة و انقطاع فقال من ارتكب كبيرة من الكبائر فزعم أنها حلال أخرجه ذلك من الإسلام و عذب أشد العذاب- و إن كان معترفا أنه ذنب و مات عليها أخرجه من الإيمان و لم يخرجه من الإسلام و كان عذابه أهون من عذاب الأول.
[٨]
١٧١٥- ٨ الكافي، ٢/ ٢٨٠/ ١٠/ ١ علي عن الاثنين عن أبي عبد اللَّه ع أنه قيل له أ رأيت المرتكب للكبيرة يموت عليها أ يخرجه من الإيمان و إن عذب بها فيكون عذابه كعذاب المشركين أو له انقطاع قال يخرج من الإسلام إذا زعم أنها حلال و لذلك يعذب أشد العذاب و إن كان معترفا بأنها كبيرة و هي عليه حرام و أنه يعذب عليها و أنها غير حلال