الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٠٦ - باب القناعة
من اللَّه بالقليل من الرزق قبل اللَّه منه اليسير من العمل و من رضي باليسير من الحلال خفت مئونته و زكت مكسبته و خرج من حد الفجور.
[٤]
٢٢٠٤- ٤ الكافي، ٢/ ١٣٨/ ٥/ ١ علي عن العبيدي عن محمد بن عرفة عن أبي الحسن الرضا ع قال من لم يقنعه من الرزق إلا الكثير- لم يكفه من العمل إلا الكثير و من كفاه من الرزق القليل فإنه يكفيه من العمل القليل.
[٥]
٢٢٠٥- ٥ الكافي، ٢/ ١٣٨/ ٦/ ١ الثلاثة عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه ع قال كان أمير المؤمنين ع يقول يا ابن آدم إن كنت تريد من الدنيا ما يكفيك فإن أيسر ما فيها يكفيك- و إن كنت إنما تريد ما لا يكفيك فإن كل ما فيها لا يكفيك.
[٦]
٢٢٠٦- ٦ الكافي، ٨/ ٣٤٦/ ٥٤٦ العدة عن سهل عن عبيد اللَّه عن أحمد بن عمر قال دخلت على أبي الحسن الرضا ع أنا- و الحسين بن ثوير بن أبي فاختة فقلت له جعلت فداك إنا كنا في سعة من الرزق و غضارة من العيش فتغيرت الحال بعض التغيير فادع اللَّه تعالى أن يرد ذلك إلينا فقال أي شيء تريدون تكونون ملوكا أ يسرك أن تكون مثل طاهر و هرثمة و إنك على خلاف ما أنت عليه قلت لا و اللَّه ما يسرني أن لي الدنيا بما فيها ذهبا و فضة و أني على خلاف ما أنا عليه- قال فقال فمن أيسر منكم فليشكر اللَّه إن اللَّه تعالى يقوللَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ [١] و قال تعالىاعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ [٢]
[١] . إبراهيم/ ٧.
[٢] . سبأ/ ١٣.