الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٠٩ - باب وجوه الضلال و المنزلة بين الإيمان و الكفر
الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا [١]- أين المرجون لأمر اللَّه أين الذين خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا أين أصحاب الأعراف أين المؤلفة قلوبهم و زاد حماد في الحديث قال- فارتفع صوت أبي جعفر ع و صوتي حتى كاد يسمعه من على باب الدار فزاد فيه جميل عن زرارة فلما كثر الكلام بيني و بينه قال لي يا زرارة حقا على اللَّه تعالى أن يدخل الضلال الجنة.
بيان
المطمار بالمهملتين خيط للبناء يقدر به و كذا التر بضم المثناة الفوقانية و الراء المشددة يعني أنا نضع ميزانا لتولينا الناس و براءتنا منهم و هو ما نحن عليه من التشيع فمن استقام معنا عليه فهو ممن توليناه و من مال عنه و عدل فنحن منه براء كائنا من كان
[٦]
١٨٢٥- ٦ الكافي، ٢/ ٣٨٨/ ١٩/ ١ محمد عن أحمد عن ابن سنان عن ابن بكير عن زرارة عن أبي عبد اللَّه ع قال لو أن العباد إذا جهلوا وقفوا و لم يجحدوا لم يكفروا.
[٧]
١٨٢٦- ٧ الكافي، ٢/ ٢٧٨/ ٧/ ١ يونس عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللَّه ع قال قلت له بين الضلال و الكفر منزلة قال ما أكثر عرى الإيمان.
بيان
أراد السائل هل يوجد ضال ليس بكافر أو كل من كان ضالا فهو كافر
[١] . النساء/ ٩٨.