الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧٨ - باب الرضا بالقضاء
عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللَّه ع قال عجبت للمرء المسلم لا يقضي اللَّه عليه بقضاء إلا كان خيرا له إن قرض بالمقاريض كان خيرا له و إن ملك مشارق الأرض و مغاربها كان خيرا له.
[٩]
١٩٤١- ٩ الكافي، ٢/ ٦٢/ ٩/ ١ محمد عن ابن عيسى عن ابن سنان عن صالح بن عقبة عن عبد اللَّه بن محمد الجعفي عن أبي جعفر ع قال أحق خلق اللَّه أن يسلم لما قضى اللَّه تعالى من عرف اللَّه تعالى و من رضي بالقضاء أتى عليه القضاء و عظم اللَّه أجره و من سخط القضاء مضى عليه القضاء و أحبط اللَّه أجره.
[١٠]
١٩٤٢- ١٠ الكافي، ٢/ ٦٢/ ١٠/ ١ علي عن أبيه عن الجوهري عن المنقري عن علي بن هاشم بن البريد عن أبيه قال قال علي بن الحسين ع الزهد عشرة أجزاء أعلى درجة الزهد أدنى درجة الورع و أعلى درجة الورع أدنى درجة اليقين و أعلى درجة اليقين أدنى درجة الرضا.
[١١]
١٩٤٣- ١١ الكافي، ٢/ ٦٢/ ١١/ ١ العدة عن البرقي عن محمد بن علي عن ابن أسباط عمن ذكره عن أبي عبد اللَّه ع قال لقي الحسن بن علي عبد اللَّه بن جعفر فقال يا عبد اللَّه كيف يكون المؤمن مؤمنا و هو يسخط قسمه و يحقر منزلته و الحاكم عليه اللَّه و أنا الضامن لمن لم يهجس في قلبه إلا الرضا أن يدعو اللَّه فيستجاب له.
بيان
القسم بالكسر الحظ و النصيب و البارز فيه و في منزلته للمؤمن لم يهجس أي لم يخطر