الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٧٨ - باب أنّه متى تدرك المتعة و متى تفوت و حكم من فاتته
ع عن الرجل و المرأة يتمتعان بالعمرة إلى الحج ثم يدخلان مكة يوم عرفة كيف يصنعان قال يجعلانها حجة مفردة و حد المتعة إلى يوم التروية.
[٢١]
١٣٥٨٣- ٢١ التهذيب، ٥/ ١٧٣/ ٢٩/ ١ عنه عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا قدمت مكة يوم التروية و قد غربت الشمس فليس لك متعة امض كما أنت بحجك.
بيان
هذه الأخبار حملها في التهذيبين على من خاف فوت الموقفين إن اشتغل بالإحلال و الإحرام مستدلا بالخبرين الآتيين و لا دلالة فيهما على ذلك و إن كان لتأويله وجه إلا أنه لا يوافقه المعنى الأخير من المعنيين اللذين فسرنا بهما خبر موسى بن عبد اللَّه الماضي و سيأتي تمام الكلام في هذا في أواخر هذا الباب إن شاء اللَّه
[٢٢]
١٣٥٨٤- ٢٢ التهذيب، ٥/ ١٧٤/ ٣٠/ ١ ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن رجل أهل بالحج و العمرة جميعا ثم قدم مكة و الناس بعرفات فخشي إن هو طاف و سعى بين الصفا و المروة أن يفوته الموقف فقال يدع العمرة فإذا أتم حجه صنع كما صنعت عائشة [١] و لا هدي عليه.
[١] . قوله «صنع كما صنعت عائشة» حجّت حجّة مفردة و لم تعدل إلى التمتّع ثمّ أرسلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بعد مناسك الحجّ إلى التّنعيم فأحرمت المفردة من التّنعيم لأنّها كانت حائضا «ش».