الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٩٨ - باب أنّ طواف الحامل للغير يجزي عن نفسه
هذا ففرقت بين ها و ذا و جعلت الاسم بينهما و جررته بحرف التنبيه و التقدير لا و اللَّه ما فعلت هذا فحذف و اختصر لكثرة استعمالهم هذا في كلامهم و قدم ها كما قدم في قولهم ها هو ذا و ها أنا ذا و قال الرضي و يفصل بين اسم الإشارة و بين ها بالقسم نحو ها اللَّه ذا قال و يجب جر لفظة اللَّه لنيابة ها عن الجار.
و قال في القاموس ها للتنبيه و يدخل على اسم اللَّه في القسم عند حذف الحرف يقال ها اللَّه بقطع الهمزة و وصلها و كلاهما مع إثبات ألف ها و حذفها قيل و يحتمل أن يكون إيها كلمة واحدة قال في الغريبين إيها تصديق و ارتضاء كأنه قال صدقت.
أقول و يشكل حينئذ تصحيح ما بعدها و الظاهر أن وصلها تصحيف و كذلك إذا في مكان ذا و ربما يوجد في بعض النسخ إذن بالنون و يمكن تصحيحها فإن إذن هو إذ الظرفية و التنوين فيه عوض عن المضاف إليه فيصير المعنى هكذا نعم و اللَّه يجزيه إذ كان كذا و بهذا يصحح إذا أيضا و الأخبار الآتية كلها تعطي الإجزاء
[٢]
١٣٣٩٩- ٢ التهذيب، ٥/ ٣٩٨/ ٣١/ ١ موسى عن محمد بن الهيثم التميمي عن أبيه قال حججت بامرأتي و كانت قد أقعدت بضع عشرة سنة قال فلما كان في الليل وضعتها في شق محمل و حملتها أنا بجانب المحمل و الخادم بالجانب الآخر قال فطفت بها طواف الفريضة و بين الصفا و المروة و اعتددت به أنا لنفسي ثم لقيت أبا عبد اللَّه ع فوصفت له ما صنعته فقال قد أجزأ عنك.
[٣]
١٣٤٠٠- ٣ التهذيب، ٥/ ١٢٥/ ٨٢/ ١ سعد عن الزيات عن جعفر بن بشير عن