الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨١٦ - باب استقبال الحجر و استلامه
بيان
استلام الحجر لمسه إما بالقبلة أو باليد أو بغير ذلك و السبحة تقال للذكر و لصلاة النفل و هي من التسبيح كالسخرة من التسخير و في بعض للنسخ مسيحتي أي مسيري
[٢]
١٣٢٠٨- ٢ الكافي، ٤/ ٤٠٣/ ٢/ ١ و في رواية أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا دخلت المسجد الحرام فامش حتى تدنو من الحجر الأسود فتستقبله و تقول الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا اللَّه سبحان اللَّه و الحمد لله و لا إله إلا اللَّه و اللَّه أكبر أكبر من خلقه و أكبر مما أخشى و أحذر لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و يميت و يحيي بيده الخير و هو على كل شيء قدير- و تصلي على النبي و آل النبي ص و تسلم على المرسلين كما فعلت حين دخلت المسجد ثم تقول اللهم إني أؤمن بوعدك و أوفي بعهدك ثم ذكر كما ذكر معاوية [١].
بيان
كما فعلت حين دخلت المسجد أشار به إلى ما ذكر في حديث أبي بصير المذكور في الباب السابق من التسليم و الدعاء كما ذكر معاوية يعني ابن عمار أشار به إلى ما ذكر في حديث أول الباب من الاستلام و التقبيل و الدعاء
[٣]
١٣٢٠٩- ٣ الكافي، ٤/ ٤٠٣/ ٣/ ١ الأربعة عمن ذكره عن أبي جعفر
[١] . و أورده في التهذيب- ٥: ١٠٢ رقم ٣٣٠ بهذا السّند أيضا.