الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٢٨ - باب حدود عرفات
البزنطي عن محمد بن سماعة الصيرفي عن سماعة قال قلت لأبي عبد اللَّه ع إذا كثر الناس بمنى و ضاقت عليهم كيف يصنعون- قال يرتفعون إلى وادي محسر قلت فإذا كثروا بجمع و ضاقت عليهم كيف يصنعون فقال يرتفعون إلى المأزمين قلت فإذا كانوا بالموقف و كثروا و ضاق عليهم كيف يصنعون فقال يرتفعون إلى الجبل و قف في ميسرة الجبل فإن رسول اللَّه ص وقف بعرفات فجعل الناس يبتدرون أخفاف ناقته يقفون إلى جانبها فنحاها رسول اللَّه ص ففعلوا مثل ذلك فقال أيها الناس إنه ليس موضع أخفاف ناقتي بالموقف و لكن هذا كله موقف و أشار بيده إلى الموقف و قال هذا كله موقف فتفرق الناس و فعل ذلك بالمزدلفة و إذا رأيت خللا فتقدم فسده بنفسك و راحلتك فإن اللَّه يحب أن تسد تلك الخلال و انتقل عن الهضاب و اتق الأراك و نمرة و هي بطن عرنة و ثوية و ذا المجاز فإنه ليس من عرفة فلا تقف فيه.
[١٢]
١٣٦٧١- ١٢ الفقيه، ٢/ ٤٦٤/ ٢٩٨٠ وقف النبي ص بعرفة في ميسرة الجبل فجعل الناس يبتدرون الحديث إلا أنه قال مكان قوله فتفرق الناس و لو لم يكن إلا ما تحت خف ناقتي لم يسع الناس ذلك.
[١٣]
١٣٦٧٢- ١٣ الفقيه، ٢/ ٤٦٧/ ٢٩٨٥ سئل الصادق ع ما اسم جبل عرفة الذي يقف عليه الناس قال ألال [١].
[١] . ألال بفتح الهمزة و اللّام و ألف و لام اخرى بوزن حمام اسم جبل بعرفات قال ابن دريد: جبل رمل بعرفات عليه يقوم الامام و قيل جبل عن يمين الامام و قيل ألال جبل عرفة نفسه. كذا في معجم البلدان ص ٣٤٦ ج ١ «ض. ع».