الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٠٢ - باب علاج الحائض
بيان
أرادت بالحج الذي خافت فواته حج التمتع فإنه الذي لا يستقيم مع الحيض إلا أن يراد الرجوع قبل الطهر و أريد بانقطاع الدم انقطاعه في أيامه فهو مستثنى من قاعدة أن حكم البياض في أيام العادة حكم الدم إلا أن لا يعود دمها إلا بعد انقضاء عادتها
[٢]
١٣٦٢٠- ٢ الكافي، ٤/ ٤٥٢/ ١/ ١ الخمسة و صفوان عن ابن عمار عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا أشرفت المرأة على مناسكها و هي حائض- فلتغتسل و لتحتش و لتقف هي و نسوة خلفها فيؤمن على دعائها تقول اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك أو تسميت به لأحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك و أسألك باسمك الأعظم الأعظم و بكل حرف أنزلته على موسى و بكل حرف أنزلته على عيسى و بكل حرف أنزلته على محمد ص إلا أذهبت عني هذا الدم فإذا أرادت أن تدخل المسجد الحرام أو مسجد الرسول ص فعلت مثل ذلك قال و تأتي مقام جبرئيل ع و هو تحت الميزاب فإنه كان مكانه إذا استأذن على نبي اللَّه ص قال و ذلك مقام لا تدعو اللَّه حائض فيه تستقبل القبلة و تدعو بدعاء الدم إلا رأت الطهر إن شاء اللَّه.
بيان
مقام جبرئيل بالمدينة كما يأتي
[٣]
١٣٦٢١- ٣ الكافي، ٤/ ٤٥٢/ ٢/ ١ محمد عن أحمد عمن ذكره عن ابن